عن الباقر عليه السّلام :
« وليس لأحد منهم مال دون صاحبه ، يمطرون في الليل ويضحون في النهار يزرعون ، لا يصل إليهم منا أحد ولا منهم إلينا ، وهم على الحق » « 1 » .
وعن الصادق عليه السّلام :
« لا تشتر من السودان أحدا ، فإن كان لابد ، فمن النّوبة ، فإنهم من الذين قال اللّه عز وجل :
وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ
« 2 » أما إنهم سيذكرون ذلك وسيخرج مع القائم عصابة منهم » « 3 » .
لا يخفى ما في الرواية من الضعف ، وقد ناقشنا السند في كتابنا بالفارسية « إيلام ديار شيعيان گمنام » أي « إيلام ديار الشيعة المجهولين ) .
4 - جابلقا وجابرسا :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
« إن للّه عز وجل بالمشرق مدينة اسمها « جابلقا » ، لها إثنا عشر ألف باب من ذهب ، بين كل باب إلى صاحبه مسيرة فرسخ ، على كل باب برج فيه إثنا عشر ألف مقاتل ، يلهبون الخيل ويشحذون السيوف والسلاح ، ينتظرون قيام قائمنا . وإن اللّه عز وجل - بالمغرب
هامش
( 1 ) م . س .
( 2 ) القرآن الكريم ، سورة المائدة ، الآية 14 .
( 3 ) الكافي ، ج 5 ، ص 352 . التهذيب ، ج 7 ، ص 405 ، وسائل الشيعة ، ج 14 . ص 56 . نور الثقلين ، ج 1 ، ص 601 . تفسير البرهان ، ج 1 ، ص 454 . ينابيع المودة ، ص 422 .