تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب حكومة الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
مدينة يقال لها ( جابرسا ) لها إثنا عشر الف باب من ذهب بين كل باب إلى صاحبه مسيرة فرسخ . على كل باب برج فيه إثنا عشر ألف مقاتل ، يلهبون الخيل ، ويشحذون السلاح والسيوف ، ينتظرون قائمنا ، وأنا الحجة عليهم » « 1 » . هناك روايات متعددة أخرى تدل على وجود مدن ومناطق أخرى في العالم ، أهلها لا يعصون اللّه أبدا . لمزيد من الاطلاع يرجع إلى المجلد الرابع والخمسين من كتاب بحار الأنوار . يفهم من مجموع هذه الروايات أن الإمام المهدي عليه السّلام له جنود ومعسكرات في أنحاء العالم مستعدون للدخول في الحرب عند ظهوره ، ولكن يفهم من بعض الروايات أنهم ماتوا منذ سنوات واللّه - عز وجل - سيحييهم ويرجعهم من أجل نصرته . عن الإمام الصادق عليه السّلام : « إنه - يعني نجم بن أعين - ممن يجاهد في الرجعة » « 2 » . عنه عليه السّلام : « كأني بحمران ابن أعين وميسر بن عبد العزيز يخبطان الناس بأسيافهما بين الصفا والمروة » « 3 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 54 ، ص 334 وج 26 ، ص 47 . ( 2 ) الإيقاظ من الهجعة ، ص 269 . أقول : الشيعة الإماميّة يعتقدون بأن الإمام المهدي عليه السّلام والأئمة المعصومين عليهم السّلام وبعض المؤمنين والكافرين يرجعون إلى الدنيا . وفي هذا الأمر عشرات الروايات . راجع كتاب الوالد المرحوم آية اللّه الطبسي الشيعة والرجعة ، ج 2 ، وقد كتبت كراسا باسم الرجعة بنظر الشيعة مستفيدا من كتاب الوالد وقد نشر ( بالفارسية ) وكتاب أخر باسم الرجعة في أحاديث الفريقين فراجع . ( 3 ) الكشي ، الرجال ، ص 204 . الخلاصة ، ص 98 . القهبائي ، الرجال ، ج 2 ، ص 289 . الإيقاظ ، ص 284 . بحار الأنوار ، ج 54 . ص 4 . معجم رجال الحديث ، ج 6 ، ص 259 .
في رحاب حكومة الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 127 | الشيخ نجم الدين الطبسي