التي ذكرت الروايات أسماءها قد يكون الجنود الذين يخرجون منها لنصرة الإمام المهدي عليه السّلام من غير العرب الذين يسكنون فيها ، لا من ذوي الأصل العربي ، أو أن المراد الحكومات والأنظمة العربية .
عن الصادق عليه السّلام :
« اتق العرب ، فإن لهم خبر سوء ، أما إنّه لا يخرج مع القائم واحد منهم » « 1 » .
يقول الشيخ الحر العاملي : قد يكون المراد من كلام الإمام الصادق عليه السّلام هذا بداية قيام الإمام عليه السّلام أو كناية عن ضعف مشاركتهم .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم :
« . . . يخرج إليه الأبدال من الشام ، وأشتاتهم ، كأن قلوبهم زبر الحديد ، رهبان بالليل وليوث بالنهار » « 2 » .
وعن أبي جعفر عليه السّلام :
« يتابع بين الركن والمقام ثلاثمائة ونيف عدّة أهل بدر ، فيهم النجباء من أهل مصر ، والأبدال من الشام ، والأخيار من أهل العراق ، فيقيم ما شاء اللّه أن يقيم » « 3 » .
وعنه عليه السّلام :
هامش
( 1 ) الطوسي ، الغيبة ، ص 284 . إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 517 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 333 .
( 2 ) ابن طاووس ، الملاحم ، ص 142 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 304 .
( 3 ) الطوسي ، الغيبة ، الطبعة الجديدة ، ص 477 . بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 334 . إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 518 .