تخرج بالشّام ثلاث رايات : الأصهب ، والأبقع ، والسّفيانيّ ، فيخرج السّفيانيّ من الشّام ، والأبقع من مصر ، فيظهر السّفيانيّ عليهم ) .
تتابع الأحداث وتسارعها في بلاد الشام
« 286 » - عن أبي جعفر محمد بن علي قال : قال لي علي بن أبي طالب عليه السّلام : ( إذا اختلف الرّمحان بالشّام فهو آية من آيات الله تعالى .
قيل : ثمّ مه ؟ قال : ثمّ رجفة تكون بالشّام تهلك فيها مائة ألف ، يجعله الله رحمة للمؤمنين ، وعذابا على الكافرين .
فإذا كان ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين الشّهب ، والرّايات الصّفر تقبل من المغرب ، حتّى تحلّ بالشّام . فإذا كان ذلك فانتظروا خسفا بقرية من قرى الشّام يقال لها : حرستا . فإذا كان ذلك فانتظروا ابن آكلة الأكباد بوادي اليابس ، حتّى يستوي على منبر دمشق . فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهديّ عليه السلام ) .
مواجهة السفياني لأصحاب الرايات السود
« 287 » - عن أبي رومان عن علي رضي الله عنه قال : ( يظهر السّفيانيّ على الشّام ، ثمّ يكون بينهم وقعة بقرقيسيا ، حتّى تشبع طير السّماء ، وسباع الأرض من جيفهم . ثمّ يفتق عليهم فتق من خلفهم ، فتقبل طائفة منهم حتّى يدخلوا أرض خراسان ، وتقبل خيل السّفيانيّ في طلب أهل خراسان فيقتلون شيعة آل محمّد بالكوفة ، ثمّ يخرج أهل خراسان في طلب المهديّ ) .
هامش
( 286 ) - عقد الدرر 53 ، الغيبة للطوسي 277 ، الغيبة للنعماني 305 / 16 ، بحار الأنوار 52 / 216 / 73 و 253 / 143 .
( 287 ) - الفتن لابن حماد 208 / 838 ، مستدرك الصحيحين 4 / 547 / 8530 ، عقد الدرر 87 ، كنز العمال 11 / 284 / 31537 .