أحمد الموصلي : أن مولانا عليا عليه السّلام قال في خطبة له : ( ألا وكم تجري قبل ذلك في العالم من اعجوبات ، وكم تظهر فيه من آيات لا مرية فيها ، وهي من أكبر العلامات ، كنفور بني قنطوراء ، وملكهم العراق وأطراف الشامات وتغلبهم بالإخوان والأخوات من المستورين والمستورات ) .
توضيح : ظاهر هذه الخطبة ، إن الراوي نقلها عن الإمام بالمعنى وليس بالفظ ، لأن مثل هذه الكلمات الركيكة غير مؤلوفة في خطبه عليه السّلام .
« 261 » - قال سلمان الفارسي رضي الله عنه أتيت أمير المؤمنين عليه السّلام خاليا فقلت : يا أمير المؤمنين متى القائم من ولدك ؟
فتنفس الصعداء وقال : ( لا يظهر القائم حتّى يكون أمور الصّبيان ، وتضيع حقوق الرّحمن ويتغنّى بالقرآن ، فإذا غلبت ملوك بني العبّاس أولي العمى والالتباس أصحاب الرّمي عن الأقواس بوجوه كالتراس ، وخربت البصرة ، هناك يقوم القائم من ولد الحسين . . ) .
« 262 » - ومن خطبة للإمام علي عليه السّلام ذكرها جمع من العلماء أنه قال : ( الزّوراء وما أدراك ما الزّوراء ، أرض ذات أثل يشيّد فيها البنيان وتكثر فيها السكّان ، ويكون فيها مخازن وخزّان يتخذها ولد العبّاس موطنا ولزخرفهم مسكنا ، تكون لهم دار لهو ولعب .
يكون بها الجور الجائر والخوف المخيف ، والأئمّة الفجرة والقوّاد الفسقة ، والوزراء الخونة تخدمهم أبناء فارس والرّوم ، لا
هامش
( 261 ) - بحار الأنوار 52 / 275 / 168 ، دلائل الإمامة 253 .
( 262 ) - اثبات الهداة 5 / 27 ، بحار الأنوار 1 / 567 ، مادة الزوراء اخفاق الحق ولسان الصدق 2 - 343 ، نهج السعادة 3 / 433 خطبة 115 .