ألا لعنة الله على العصاة من بني أميّة وبني العبّاس الخونة ، الّذين يقتلون الطيّبين من ولدي ، ولا يراقبون فيهم ذمّتي ، ولا يخافون الله فيما يفعلونه بحرمتي .
إنّ لبني العبّاس يوما كيوم الطّموح ولهم فيه صرخة كصرخة الحبلى ، الويل لشيعة ولد العبّاس من الحرب التي يفتح بين نهاوند والدّينور ، تلك حرب صعاليك شيعة عليّ ، يقدمهم رجل من همدان اسمه على اسم النّبيّ ، منعوت موصوف باعتدال الخلق ، وحسن الخلق ، ونضارة اللّون ، له في صوته ضجاج وفي أشفاره وطف ، وفي عنقه سطع فرق الشّعر ، مفلّج الثّنايا ، على فرسه كبدر تمام إذا تجلّى عنه الظلام .
يسير بعصابة خير عصابة آوت ، وتقرّبت ودانت لله بدين تلك الأبطال من العرب الّذين يلحقون حرب الكريهة والدّبرة ، يومئذ على الأعداء ، إنّ للعدوّ يوم ذات الصّيلم والاستئصال ) .
ما يحل بالزوراء عاصمة العباسيين
« 256 » - وروي عن علي عليه السّلام أنه قال : ( تكون مدينة بين الفرات ودجلة يكون فيها حرب مفظعة ، تسبى فيها النّساء ، ويذبح فيها الرّجال كما تذبح الغنم ) .
« 257 » - عن أبي حرب بن أبي الأسود الدؤلي ، عن أبيه قالا :
قال علي بن أبي طالب عليه السّلام سمعت حبيبي محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : ( سيكون
هامش
( 256 ) - كنز العمال 11 / 162 / 31041 وأيضا 11 / 260 / 31455 لكنه قال : فيها حرب مقطعة .
( 257 ) - كنز العمال 11 / 161 / 31038 ، تاريخ بغداد 1 / 38 ، التذكرة للقرطبي 2 / 681 و 697 .