خطبنا علي عليه السّلام : ( يأتي على النّاس زمان عضوض ، يعضّ المؤمن على ما في يديه ، قال : ولم يؤمر بذلك ، قال الله عزّ وجلّ :
وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ
« 1 » وينهّد الأشرار ، ويستذل الأخيار ، ويبايع المضطرون ) .
« 217 » - روي عن الإمام علي عليه السّلام انهم سألوه متى الساعة فقال :
( سألتموني عن أمر ما يعلمه جبرئيل ولا ميكائيل ، ولكن إن شئتم أنبأتكم بأشياء إذا كانت لم يكن للساعة كثير لبث ، إذا كانت الألسن لينة ، والقلوب جنادل ، ورغب الناس في الدنيا ، وظهر البناء على وجه الأرض ، واختلف الأخوان ، فصار هواها شتى ، وبيع حكم الله بيعا . . ) .
« 218 » - روي عن الإمام علي عليه السّلام قال : ( يأتي على النّاس زمان لا يتبع فيه العالم ، ولا يستحى فيه من الحليم ، ولا يوقّر فيه الكبير ، ولا يرحم فيه الصغير ، يقتل بعضهم بعضا على الدّنيا . قلوبهم قلوب الأعاجم وألسنتهم ألسنة العرب ، لا يعرفون معروفا ، ولا ينكرون منكرا . يمشي الصالح فيهم مستخفيا ، أولئك شرار خلق الله ، لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ) .
« 219 » - من خطبة للإمام علي عليه السّلام أنه قال : ( ألا بأبي وأمّي ، هم من عدّة أسماؤهم في السّماء معروفة وفي الأرض مجهولة ، ألا فتوقّعوا ما يكون من إدبار أموركم ، وانقطاع وصلكم ، واستعمال صغاركم . ذاك حيث تكون ضربة السّيف على المؤمن ، أهون من
هامش
( 1 ) البقرة 237 .
( 217 ) - كنز العمال 14 / 577 / 39644 ، تفسير الدر المنثور 7 / 472 .
( 218 ) - موسوعة أمير المؤمنين 284 / 14 رواه عن كنز العمال .
( 219 ) - نهج البلاغة تحقيق صبحي الصالح 277 خطبة 187 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 13 / 95 ، منهاج البراعة 11 / 141 ، في ظلال نهج البلاغة 3 / 79 .