تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عصر السفياني — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
2 - الزلازل : من أسباب الخوف الذي يعمّ الناس جميعا كثرة الزلازل ، وتخطيها دائرة المناطق المعروفة بالنشاط الزلزالي في العالم ، وشمولها دول العالم كافة . إننا نشاهد على شاشات القنوات الفضائية ظاهرة كثرة الزلازل التي تضرب كل مكان في الأرض ، فلا يمرّ أسبوع إلا ونسمع بزلزال هنا أو هناك ، سواء كان بدرجة ضعيفة على مقياس ريختر ، أم بدرجة قوية . إن علماء الجيولوجيا يقولون : إن كثرة الزلازل في أيامنا الحاضرة تشكل ظاهرة مخيفة ، لم تعرفها الأرض من قبل ، ويقولون : إن الزلازل الخطيرة القاتلة كانت تظهر مرة واحدة كل عشر سنوات على مرّ التاريخ ، ولكننا نجد أنه من سنة 1900 م إلى سنة 1949 م أن هذه النسبة قد زادت إلى ثلاث زلازل قاتلة كل عشر سنوات ، ومن سنة 1949 م أخذت نسبة الزلازل ترتفع ، لتصل قبل مطلع القرن الحادي والعشرين إلى تسع زلازل خطيرة في الخمسينيات ، وثلاث عشرة في الستينيات ، وست وخمسين في السبعينيات ، وأربع وسبعين في الثمانينيات . 3 - كثرة الأوبئة : من أسباب الخوف كثرة الأوبئة والأمراض الفتاكة ، ومن أكثر هذه الأوبئة فتكا في عصرنا الحاضر هو مرض الأيدز ، ويعدّ هذا المرض طاعون العصر الذي ينشر الخوف والرعب بين جميع الناس ، صغارا وكبارا ، ولا يعرف حدودا ، بل دخل إلى كل دولة ومدينة وقرية ، ووصل عدد المصابين به في العالم إلى عشرات الملايين . 4 - كثرة القتل بسبب العمليات العسكرية التي تشنها بعض القوى على الشعوب الضعيفة ، لغرض السيطرة على ثرواتها واستعبادها . إن القتل الذي يستشري بين شعب العراق ، الذي سببه احتلال الولايات المتحدة للعراق ، والعمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش الأمريكي ، ولّد خوفا عاما لدى الشعوب المجاورة للعراق ، ولدى كلّ شعوب العالم . أخرج في عقد الدرر بسنده عن أبي جعفر محمد الباقر عليه السّلام أنه قال :