« المهدي من ولدي ، يكون له غيبة وحيرة تضل فيها الأمم » « 1 » . . وأخرجه القندوزي في ينابيع المودة أيضا « 2 » .
3 - أخرج القندوزي في ينابيع المودة ، بسنده عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « المهدي من ولدي ، اسمه اسمي ، وكنيته كنيتي . . يكون له غيبة وحيرة تضلّ فيها الأمم ، ثم يقبل كالشهاب الثاقب . . » « 3 » .
4 - أخرج في فرائد السمطين بسنده عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : . . . . « والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا إن الثابتين على القول بإمامته في زمان غيبته لأعزّ من الكبريت الأحمر » . فقام إليه جابر بن عبد اللّه ، فقال : يا رسول اللّه ، وللقائم من ولدك غيبة ؟
قال : « إي وربي ، ليمحّص اللّه الذين آمنوا ويمحق الكافرين » . ثم قال : « يا جابر ، إن هذا أمر من أمر اللّه ، وسرّ من سرّ اللّه ، فإياك والشكّ فيه ، فإن الشك في أمر اللّه عزّ وجلّ كفر » « 4 » .
5 - أخرج في إكمال الدين وإتمام النعمة ، بسنده عن الإمام عليّ بن موسى الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام ، أنه قال : التاسع من ولدك يا حسين هو القائم بالحق ، والمظهر للدين ، والباسط للعدل . قال الحسين عليه السّلام : وإن ذلك لكائن ؟ قال عليه السّلام : إي ، والذي بعث محمدا بالنبوة ، واصطفاه على جميع البرية ، ولكن بعد غيبة وحيرة ، لا يثبت فيها على دينه إلا المخلصون المباشرون لروح اليقين ، الذين أخذ اللّه ميثاقهم بولايتنا ،
هامش
( 1 ) المهدي الموعود المنتظر : 1 - 19 ، نقلا عن فرائد السمطين ، آخر الجزء الثاني .
( 2 ) المهدي الموعود المنتظر : 1 - 19 ، نقلا عن ينابيع المودة : 493 .
( 3 ) المهدي الموعود المنتظر : 1 - 19 .
( 4 ) المهدي الموعود المنتظر : 1 - 257 .