يرويه النعماني بسنده عن المغيرة بن سعيد المعروف بالكذب والدس في أحاديث المسلمين .
نعم هناك بعض المؤيدات لحصول تلك الرجفة مثل رواية ابن حماد جاء فيها : « يدخل أوائل أهل المغرب مسجد دمشق ، فبينا هم ينظرون في أعاجيبه ، إذا رجفت الأرض فانقعر غربي مسجدها ، ويخسف بقرية يقال لها حرستا . . . » « 1 » ، ولم تذكر هلاك مائة ألف ولا كونها رحمة للمؤمنين وعذابا على الكافرين .
ومهما يكن من ذلك فلا يمكن إثبات تحقق شيء من تلك الوقائع بهذه الأخبار الضعيفة ، وإن كنا نرغب في تحقق ما هو رحمة للمؤمنين .
خسف الجابية :
جاء ذلك في الرواية التي تتشبث بالاعتبار ، أعني رواية جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « يا جابر ألزم الأرض ولا تحرك يدا ولا رجلا حتى ترى علامات - إلى أن قال - وتخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية ، وتسقط طائفة من مسجد دمشق الأيمن . . . » « 2 » .
خسف حرستا
قرية كبيرة عامرة في وسط بساتين دمشق على طريق حمص بينها وبين دمشق أكثر من فرسخ ، روى النعماني بسنده عن المغيرة بن سعيد عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام أنه قال : « قال عن أمير المؤمنين عليه السّلام إذا اختلف الرمحان بالشام لم تنجل إلا عن آية من آيات اللّه » قيل : وما هي يا أمير المؤمنين ؟
هامش
( 1 ) كتاب الفتن : 71 .
( 2 ) كتاب الغيبة : 279 ح 67 ، الغيبة للشيخ الطوسي : 442 ح 434 .