منهم هم أهل المغرب العربي أو غرب أفريقية من الزنج الذين يدفعهم الروم والاستعمار لصد الرايات السود القادمة من المشرق ، لمجيء التعبير بالبربر عنهم ، وستأتي الروايات الدالة على ذلك في معرض الحديث عن أحداث الشام .
رايات المغرب :
وما عطف رايات المغرب على الرايات الصفر إلا وهو دليل على عدم إرادة المغرب العربي ، ويكون المراد رايات الشام التي يقودها السفياني تدخل بغداد وتفعل الأفاعيل ، أو هي رايات مغرب العالم ، ولكن يبعد التعبير عنها بالراية .
كلب الجزيرة :
والجزيرة هي جزيرة أقور كما مر مرارا ، والمراد بها المنطقة التي تقع بين دجلة والفرات في شمال غرب العراق ، والنقل مختلف بين « كلب الجزيرة » ، وبين « من يجلب الجزيرة » وما كلب الجزيرة إلا عبارة عن أفعال أهلها التي تعني التعدي والظلم والقسوة مما يلازم الدمار والعبث ببغداد وأهلها .
ويحتمل إرادة رجل واحد يعبث ببغداد وعامة أهل العراق يتسبب في خراب بغداد وغيرها من المدن .
ولو كان النقل هو « من يجلب الجزيرة » فهو يعني ما يتسببه أفعال أهل الجزيرة من الحروب ومجيء قوات وجيوش تحدث الخراب من بغداد وغيرها من مدن العراق والجميع بمعنى واحد .
الرايات من بلدان مختلفة :
عبّرت عنها الرواية بالرايات التي تسير إلى بغداد من كل قريب وبعيد من بلدان العالم ، تجتمع في العراق وبالأخص بغداد تتسبب في خرابها وحدوث الدمار فيها .