غير أن الرواية ذكرت أن الثلاثة هم من كلب ، فيكون الراعي لو صدق خبره رابعا .
الأمر الثاني : الكلام في البيداء ، وهي الأرض التي تخسف بجيش السفياني بينها وبين ميقات أهل المدينة الذي هو ذو الحليفة ميل واحد ، ما يعادل ثلث فرسخ .
وفي الخبر الصحيح عن ابن أبي نصر عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قلت :
فأين حد البيداء ؟ فقال : « كان جعفر عليه السّلام ، إذا بلغ ذات الجيش جدّ في السير ولا يصلي حتى يأتي معرس النبي صلّى اللّه عليه واله » قلت : وأين ذات الجيش ؟ فقال :
« دون الحفيرة بثلاثة أميال » « 1 » .
وقال البعض : البيداء اسم لأرض ملساء بين مكة والمدينة ، وهي إلى مكة أقرب « 2 » .
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 389 ح 7 ، تهذيب الأحكام 2 : 375 ح 90 .
( 2 ) معجم البلدان 1 : 523 .