تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العد التنازلي في علائم الظهور المهدي ( ع ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
ذلك الدم وسمع بخبر الخسف أيقن بالهلاك ، فيعتكف على شرب الخمر والمعاصي ويأمر أصحابه بذلك كحالة هستيرية ، ويأخذ امرأة حامل في وسط الطريق ويدفعها إلى بعض أصحابه ويقول : افجر بها في وسط الطريق ، ثم يبقر بطنها فيسقط الجنين من بطن أمه ، ولا يقدر أحد أن يغير ذلك وتضطرب الملائكة في السماء ، فيأمر اللّه عز وجل جبرئيل عليه السّلام ليصيح على سور دمشق ، ألا قد جاءكم الغوث يا أمة محمد ، قد جاءكم الفرج وهو المهدي عليه السّلام . عندها يكون المهدي عليه السّلام قد ظهر بمكة وجاء بالأصحاب إلى الكوفة لتبايعه جيوش خراسان ويسير الجميع نحو الشام . فيقول السفياني : لعمر اللّه لقد جعل اللّه في هذا الرجل عبرة بعثت إليه ما بعثت فساخوا في الأرض ، إن هذا لعبرة وبصيرة ، ويكون حوله جماعة هم الآخرون قد اعتبروا بذلك فيصرّون عليه ويجبرونه على النزول على حكم الإمام ، فيضطر إلى بعث البيعة إلى الإمام ، ويؤدي إليه الطاعة . ثم تأتيه قبائل كلب فيقولون : ما صنعت ؟ انطلقت إلى بيعتنا فخلعتها وجعلتها له ، فيقول : ما أصنع قد أسلمني الناس ، فيقولون : إنا معك ، فيقول : ما ترون ، استقيله البيعة ؟ فيقولون : نعم ، فيأتيه ويقول : أقلني البيعة ، فيقيله الإمام عليه السّلام ويقول : « هذا رجل قد خلع طاعتي » ويعود السفياني إلى أصحابه وقد استعدوا للقتال فتدور بين الجيش المعارك وينشب بينهما القتال ، وسرعان ما ينكسر جيش السفياني ويقتل أصحابه ، ويؤتى بالسفياني وقد جعلت عمامته في عنقه وسحب حتى يقف بين يدي الإمام عليه السّلام . فيقول السفياني للمهدي عليه السّلام : يا ابن عمي منّ علي بالحياة أكون سيفا بين يديك وأجاهد أعداءك ، والمهدي جالس بين أصحابه وهو أحيى من العذراء ، فيقول : « خلّوه » . عندها يعترض أصحاب الإمام المهدي عليه السّلام ويقولون يا ابن بنت رسول