المدينة ، يكون بينه وبين اليماني استباق عليها يسبق إليها السفياني .
ولما يخسف بجيش السفياني يكون بين اليماني والخراساني سباق آخر ، ولكن لا لأجل القتال هذه المرة ، بل لأجل نصرة الحق والإمام المهدي عليه السّلام ، يستبقان إلى الكوفة ، حيث تقبل خيل اليماني والخراساني كأنهما فرسي رهان ، وهم شعث غبر جرد يقول أحدهم : لا خير في مجلسنا بعد يومنا هذا ، اللهم فإنا التائبون ، عندها يكون اليمانيون والإيرانيون هم الأبدال الذين وصفهم اللّه في كتابه العزيز ، وخاطب العرب :
إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ
« 1 » .
هامش
( 1 ) التوبة : 39 .