شرح
( 33 ) إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب عليه السلام ج 1 ص 427 - 430 .
( 34 ) نهج المسترشدين ص 70 .
( 35 ) اللوامع الإلهية ص 287 .
( 36 ) كنز الفوائد ج 2 ص 217 ط بيروت .
( 37 ) فلسفة التوحيد والولاية ص 214 ط قم دار التبليغ الإسلامي .
( 38 ) تلخيص الشافي ج 1 ص 95 .
( 39 ) نفس المصدر السابق ج 4 ص 226 .
( 40 ) الشيعة والتشيّع ص 92 - 95 .
( 41 ) الصراط المستقيم ج 2 ص 219 .
( 42 ) أعيان الشيعة ج 2 ص 49 ط بيروت دار التعارف .
( 43 ) المراد به هو الخضر .
( 44 ) هو على الظاهر تحريف عن ابن هبتني أو هبنته ، وهو منجم نصراني عاش في بغداد وألّف كتابا في التنجيم أسماه المغني بعد سنة 330 ه - 941 م ، وكان الجزء الثاني منه لا يزال محفوظا في مكتبة مونيخ ، وذكره حاجي خليفة في كشف الظنون مع اسم ابن هبنتة محرفا انظر ( دائرة المعارف اللبنانية . ج 7 ص 117 ) .
( 45 ) هو منجم يهودي واسمه ميشى بن أبرى ، كان في زمن المنصور وعاش إلى أيام المأمون ، وكان أوحد أهل زمانه في الأخبار بأمور الحدثان وله سهم قوي في سهم الغيب ، لقيه سفيان الثوري فقال له : أنت تخاف زحل وأنا أخاف ربّ زحل ، وأنت ترجو المشتري وأنا أرجو ربّ المشتري ، وأنت تغدو بالإستشارة وأنا أغدو بالإستخارة فكم بيننا ، فقال له ما شاء اللّه : كثير ما بيننا ، حالك أرجى وأمرك أنجح وأحجى ، له عدة مؤلفات أنظر ( أخبار الحكماء ص 214 ) .
( 46 ) كنز الفوائد ج 2 ص 114 - 121 ط بيروت دار الأضواء .
( 47 ) النكت الاعتقادية ص 40 - 41 ط بيروت .
( 48 ) فلسفة التوحيد والولاية ص 217 ط قم دار التبليغ الإسلامي .
( 49 ) الفصول العشرة في الغيبة ص 33 .
( 50 ) قواعد المرام في علم الكلام ص 191 .
( 51 ) رسائل الشريف المرتضى ج 2 ص 297 .
( 52 ) الكافي ج 2 ص 467 باب فضل الدعاء ذيل ح 7 .
( 53 ) الغافر آية 60 .
( 54 ) الكافي ج 2 ص 471 ان من دعا استجيب .
( 55 ) الكافي ج 2 ص 470 باب ان الدعاء يرد البلاء .
( 56 ) البحار ج 93 ص 294 ح 23 .
( 57 ) البحار ج 93 ص 302 ح 39 .
( 58 ) البحار ج 93 ص 302 .
( 59 ) البحار ج 93 ص 303 .
( 60 ) نفس المصدر السابق ج 93 ص 295 .
( 61 ) الإكمال ص 513 .
( 62 ) البحار ج 12 ص 111 .
( 63 ) أصول الكافي ج 1 ص 336 باب الغيبة .
( 64 ) علي بن إبراهيم بن الحسين عن ابن أبي نجران عن فضالة بن أيوب عن سدير الصيرفي ( أقول ) رواة الحديث كلهم أجلّاء