وله حكاية في سبب تسميته ( بالمفيد ) ذكرناها في كتابنا الكبير ، ويعرف بابن المعلم ، من أجل مشايخ الشيعة ورئيسهم وأستاذهم ، وكل من تأخّر عنه استفاد منه ، وفضله أشهر من أن يوصف في الفقه والكلام والرواية ، أوثق أهل زمانه وأعلمهم ، انتهت رياسة الإمامية إليه في وقته ، وكان حسن الخاطر ، دقيق الفطنة ، حاضر الجواب ، له قريب مائتي مصنف كبار وصغار ، . . . إلى أن قال : ثم نقل إلى مقابر قريش بالقرب من السيّد الإمام أبي جعفر الجواد عليه السلام عند الرجلين إلى جانب قبر شيخه الصدوق أبي القاسم جعفر بن محمد ابن قولويه » .
( 82 ) الإحتجاج ج 2 ص 322 ط النجف .
شرح
( 83 ) بحار الأنوار ج 53 ص 174 .
( 84 ) اللوثة : الشر والدنس ، وفي بعض النسخ : اللوية : وهي الحرة من الأرض ذات الحجارة السود كاللابة ، وفي بعضها اللزبة ، وهي الشدة والقحط .
( 85 ) الإحتجاج ج 2 ص 324 ط النجف .
( 86 ) بحار الأنوار ج 53 ص 178 .
( 87 ) جنة المأوى .
( 88 ) الكشكول ج 1 ص 129 .
( 89 ) كشكول البحراني ج 1 ص 113 .
( 90 ) الكشكول ج 1 ص 132 - 137 .
( 91 ) الصراط المستقيم ج 2 ص 264 .
( 92 ) مهج الدعوات ص 333 .
( 93 ) كمال الدين وتمام النعمة ج 1 ص 28 - 29 - 30 .
( 94 ) جنة المأوى ص 284 ط تبريز .
( 95 ) وسائل الشيعة ب 13 من أبواب جهاد العدو ج 11 ص 37 ح 7 .
( 96 ) بحار الأنوار ج 52 ص 123 .
( 97 ) الغيبة ص 134 ط بيروت .
( 99 ) بحار الأنوار ج 51 ص 214 - 215 .
( 100 ) إكمال الدين ج 2 ص 646 .
( 101 ) قاموس مصطلحات العلاقات والمؤتمرات الدولية ص 13 .
( 102 ) معجم الدبلوماسية والشؤون الدولية ص 18 ط بيروت .
( 103 ) الغيبة للشيخ الطوسي ص 240
( 104 ) الغيبة للشيخ الطوسي ص 212
( 105 ) غيبة الطوسي 240 ، والبحار ج 13 ص 98 .
( 106 ) منتهى المقال ج 1 ص 241 .
( 107 ) الأئمة الإثنا عشر عادل الأديب .
( 108 ) أعيان الشيعة ج 2 ص 47 ط بيروت دار التعارف .
( 109 ) مفاتيح الجنان ص 914 ط بيروت مؤسسة الوفاء .
( 110 ) المقاتل للإصفهاني .
( 111 ) الغيبة للشيخ الطوسي ص 179 .
( 112 ) عقيدة الشيعة ص 257 لرونادسن .
( 113 ) البحار ج 13 ص 79 .
( 114 ) الإرشاد ص 335 .
( 115 ) إعلام الورى ص 421 .
( 116 ) غيبة الشيخ الطوسي ص 239 ، الإحتجاج ص 288 .
( 117 ) الأئمة الإثنا عشر عادل الأديب ص 259 - 261 .