تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( احتجاجات ) ( فارسي ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ
يعنى نزد شما است خزائن رزق پروردگار تا نبوت را به هر كس بخواهند بدهند يا خزائن علم خدا در اختيار آنها است تا هر كه را بخواهند انتخاب نمايند
أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ
يا آنها غالب و پيروز هستند . بر جهان و هر چه بخواهند مىكنند .
أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ
يا وسيله رفتن بر فراز آسمانها را دارند
أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً
يا پاداش به رسالت از آنها خواسته‌اى
فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ
آنها به واسطه تعهدى كه كرده‌اند زير بار گرانى رفته‌اند ؟ به همين جهت از پيروى تو سرباز زده‌اند
وَ إِنْ يَرَوْا كِسْفاً
اگر بينند قطعه‌اى از آسمان
مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا
فرو ريزد مىگويند از طغيانگرى و عنادشان
سَحابٌ مَرْكُومٌ
ابرى بر هم انباشته است
فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا
تو در نظر ما هستى و ما تو را حفظ مىكنيم . النجم « 53 » :
وَ النَّجْمِ إِذا هَوى * ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى * وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى * ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى
« إلى قوله » :
أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى * وَ مَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى * أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَ لَهُ الْأُنْثى * تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى * إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ ما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَ لَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى * أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى * فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَ الْأُولى * وَ كَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَرْضى * إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثى * وَ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً
« إلى قوله » :
أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى * وَ أَعْطى قَلِيلًا وَ أَكْدى * أَ عِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى * أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى * وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى * أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى * وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى * وَ أَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى * ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى
1 - 41 « إلى آخر السورة » . مرحوم طبرسى در باره آيه
أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى وَ مَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى
مىنويسد : يعنى به ما اطلاع دهيد از اين خدايانى كه در مقابل خدا آنها را مىپرستيد و ملائكه را نيز با آنها پرستش مىكنيد و مىگوئيد دختران خدايند . بعضى گفته‌اند : ديديد اى جاهلان كه لات و عزى و منات دختران خدايند . گفته‌اند آنها چنين اعتقاد داشته‌اند كه ملائكه دختران خدايند بت‌ها را به صورت آنها تراشيده بودند و به همين جهت مىپرستيدند و براى آنها