تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( احتجاجات ) ( فارسي ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
ايمان آورديم بدون جنگ اما فلان قبيله پس از جنگ ايمان آوردند خداوند فرمود
يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا
يعنى منت بر تو مىگذارند به اسلام خود . ق « 50 » :
ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ * بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ * أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ
« إلى قوله » :
وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ * إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ
« إلى قوله سبحانه » :
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ
1 - 45 . الذاريات « 51 » :
فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ * وَ لا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ * كَذلِكَ ما أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ * أَ تَواصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ * فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ * وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
50 - 55 « إلى آخر السورة » . بيضاوى در مورد آيه
وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ
يعنى چقدر اقوامى را قبل از قوم تو هلاك كرديم
مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً
يعنى آنها قدرتشان بيشتر بود مانند عاد و ثمود
فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ
دست تصرف در شهرها دراز كردند يا تمام حركت خود را به كار بردند از ترس مرگ
هَلْ مِنْ مَحِيصٍ
آيا چاره‌اى از خدا يا مرگ هست . گفته‌اند ضمير « نقبوا » مربوط به اهل مكه است يعنى بگردند در سفرهاى خود ميان اقوام و ملل آيا آنها چاره‌اى بدست آورده‌اند تا آنها نيز براى خود توقع نمايند
لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ
كسى كه قلب آگاهى دارد كه حقايق را درك مىكند
أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ
و يا گوش داده تا بشنود
وَ هُوَ شَهِيدٌ
ذهن خود را آماده مىكند تا معنى آن را بفهمد . يا او گواه است براستى آن و از ظاهرش پند مىگيرد و از دستوراتش سرپيچى مىكند
وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ
يعنى تو مسلط بر آنها نيستى كه به زور وادار به ايمان نمائى يا هر چه مايلى انجام دهى تو دعوت‌كننده هستى .
أَ تَواصَوْا بِهِ
يعنى گويا پيشينيان و حاضرين همه سفارش كرده‌اند نسبت به اين حرف تا همه گفتند
بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ
يعنى آنها در يك مطلب مشتركند كه طغيان‌گرند
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ
از مجادله با آنها اعراض كن
فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ
تو را سرزنش نمىكنند بر اعراض از آنها بعد از اينكه وظيفه خود را در تبليغ انجام دادى .
بحار الأنوار ( احتجاجات ) ( فارسي ) — صفحة 154 | العلامة المجلسي / موسى خسروى