9 - وعن قوله تعالى في سورة آل عمران :
وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ
( آل عمران : 140 ) قال عليه السّلام : " ما زال مذ خلق اللّه آدم ، دولة للّه ودولة لإبليس ، فأين دولة اللّه ؟ أما هو إلّا قائم واحد " « 1 » .
10 - وعن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال :
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ *
. أظهر بعد ذلك ؟ قالوا نعم . قال : كلا ، فوالذي نفسي بيده حتى لا تبقى قرية إلّا وينادى فيها بشهادة أن لا إله إلّا اللّه بكرة وعشيا " « 2 » .
الابتلاء والفتن قبل الظهور
وعن الفتن والابتلاءات التي تصيب الناس قبل ظهور الإمام المهدي عجل اللّه فرجه ، بيّن أهل البيت عليهم السّلام ما جاء بهذا الخصوص في القرآن الكريم ، منها على سبيل المثال :
1 - عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال : " واللّه لا يكون الذي تمدون إليه أعناقكم حتى تميزوا وتمحصوا ثم يذهب من كل عشرة شيء ولا يبقى منكم إلّا الأندر ، ثم تلا هذه الآية :
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ
( آل عمران : 142 ) « 3 » .
2 - عن محمد بن مسلم قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : " إن قدام القائم علامات تكون من اللّه عز وجل للمؤمنين . قلت : ما هي جعلني اللّه فداك ؟ قال : ذلك قول اللّه عز وجل :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ
- يعني المؤمنين قبل خروج القائم عليه السّلام -
بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
( البقرة : 155 ) ، قال : يبلوهم بشيء من الخوف من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم ، والجوع بغلاء
هامش
( 1 ) العياشي ج 1 ص 199 ، إثبات الهداة ج 1 ص 135 .
( 2 ) مجمع البيان ج 5 ص 280 ، المحجة ص 86 .
( 3 ) قرب الإسناد ص 162 ، البحار ج 52 ص 113 .