الكتاب المبين قوله :
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
. قال : إذا سمعوا الصوت أصبحوا وكأنما على رؤوسهم الطير " « 1 »
3 - وعنه أيضا عليه السّلام : " إن القائم لا يقوم حتى ينادي مناد من السماء يسمع الفتاة في خدرها ويسمع أهل المشرق والمغرب ، وفيه نزلت هذه الآية :
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
« 2 » .
4 - عن الإمام الرضا عليه السّلام : " . . . وهو الذي ينادي مناد من السماء يسمعه جميع أهل الأرض بالدعاء إليه يقول : ألا إنّ حجّة اللّه قد ظهر عند بيت اللّه فاتبعوه فإن الحق معه وفيه . وهو قول اللّه عز وجل :
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
« 3 » .
وإذا كان النداء بالاسم من السماء في يوم الخروج وهو الموعود فإن ذلك الموعد وتلك الساعة يوحى بها للإمام المهدي أيضا - عجل اللّه فرجه - فيلهمه اللّه بالخروج .
5 - في قوله تعالى في سورة المدّثر
فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ
( المدثر : 8 ) ، قال الإمام الصادق عليه السّلام : " إنّ منّا إماما مظفرا مستطرا ( مستترا ) فإذا أراد اللّه عزّ ذكره إظهار أمره نكت في قلبه نكتة فظهر فقام بأمر اللّه تبارك وتعالى " « 4 » .
وعنه أيضا عليه السّلام قال : " إذا نقر في أذن الإمام القائم ، أذن له في القيام " « 5 »
المهدي عليه السّلام والتوسم
بيّن أهل البيت عليه السّلام على ضوء آيات القرآن الكريم إنّ الإمام المهدي - عجل اللّه فرجه - وأصحابه ، يعرفون العدو من الولي والصالح من الطالح من خلال التوسم .
هامش
( 1 ) النعماني ص 263 ، المحجة ص 156 ، البرهان ج 3 ص 180 .
( 2 ) غيبة الطوسي ص 110 - 111 ، منتخب الأثر ص 450 ، نور الثقلين ج 4 ص 46 .
( 3 ) كمال الدين ص 371 .
( 4 ) الكافي ج 1 ص 343 ، إثبات الوصية ص 228 ، النعماني ص 187 .
( 5 ) البرهان ج 4 ص 400 ، المحجة 238 ، تأويل الآيات ج 2 ص 732 .