تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذلك يوم الخروج ( دراسة حول ظهور الإمام المهدي ' ع '" ) " — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
من تكذيبهم إيّاك فإني منتقم منهم برجل منك وهو قائمي الذي سلّطته على دماء الظلمة . . . " « 1 » . 10 - وفي قوله تعالى في سورة الإسراء :
وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً
( الاسراء : 33 ) قال الإمام الباقر عليه السّلام : " هو الحسين بن علي عليه السّلام قتل مظلوما ونحن أولياؤه ، والقائم منا إذا قام طلب بثأر الحسين فيقتل حتى يقال قد أسرف في القتل . . " « 2 » . 11 - وفي الآية ذاتها يقول الإمام الصادق عليه السّلام : " ذلك قائم آل محمد يخرج فيقتل بدم الحسين عليه السّلام ، فلو قتل أهل الأرض لم يكن مسرفا . وقوله :
فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ
، لم يكن ليصنع شيئا يكون سرفا . ثم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يقتل واللّه ذراري قتلة الحسين عليه السّلام بفعال آبائها " « 3 » . وذلك لأن الأبناء رضوا بأعمال آبائهم الظلمة وساروا على منهج آبائهم في بغضهم لأهل البيت عليهم السّلام حيث سفكوا دماء شيعتهم ومحبيهم ، فاستحقوا العذاب والبلاء .

الانتصارات الساحقة وحكومة الإسلام العالمية

وأشار أهل البيت عليهم السّلام بإسهاب إلى ذكر القرآن الكريم للانتصارات التي يحققها الإمام المهدي - عجل اللّه فرجه - وأصحابه ، وهزيمة الظالمين والمشركين على يديه المباركتين ، وأنه يحق الحق والهدى والعدل والقسط في الأرض ، ويظهر الإسلام على جميع الأديان ليشمل التوحيد العالم أجمع . 1 - عن الإمام الباقر عليه السّلام : " . . . ولا تبقى أرض إلا نودي فيها شهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له وأن محمدا رسول اللّه ، وهو قوله :
وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ج 3 ص 564 ، تأويل الآيات ج 2 ص 503 . ( 2 ) العياشي ج 2 ص 290 ، المحجة ص 128 ، نور الثقلين ج 3 ص 163 . ( 3 ) كامل الزيارات ص 63 ، حلية الأبرار ج 2 ص 677 ، إثبات الهداة ج 3 ص 530 .