أسعارهم . ونقص من الأموال : قال كساد التجارات وقلة الفضل . ونقص من الأنفس ، قال : موت ذريع . ونقص في الثمرات ، قال : قلة ريع ما يزرع . وبشر الصابرين ، قال : ذلك بتعجيل خروج القائم عليه السّلام . ثم قال لي : يا محمد هنا تأويله ، ان اللّه تعالى يقول :
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
( آل عمران : 7 ) « 1 » .
3 - وعن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السّلام ، أنه قال : " لا بد أن يكون قدّام القائم سنة يجوع فيها الناس ويصيبهم خوف شديد من القتل ونقص من الأموال والأنفس والثمرات ، فإن ذلك في كتاب اللّه لبيّن :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
« 2 » .
4 - وعن قوله تعالى في سورة الأنعام :
أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً
( الانعام : 65 ) قال الإمام الباقر عليه السّلام : " وهو اختلاف في الدين وطعن بعضكم على بعض ، وهو أن يقتل بعضكم بعضا ، وكل هذا في أهل القبلة " « 3 » .
5 - وعن الأصبغ بن نباته عن أمير المؤمنين عليه السّلام : " إن بين يديّ القائم سنين خدّاعة ، يكذّب فيها الصادق ويصدّق فيها الكاذب ، ويقرب فيها الماحل - وفي حديث :
وينطق الرويبضة - فقلت : وما الرويبضة وما الماحل ؟ قال : أو ما تقرؤون القرآن ، قوله :
وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ
( الرعد : 13 ) قال : يريد المكر . فقلت وما الماحل ؟
قال : يريد المكّار " « 4 » .
6 - وعن قوله تعالى في سورة الأحزاب :
هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً
( الأحزاب : 11 ) قال أمير المؤمنين عليه السّلام ، ضمن حديث مفصّل : " . . . أما إنّه
هامش
( 1 ) كمال الدين ج 2 ص 649 ، النعماني ص 250 ، دلائل الإمامة ص 259 .
( 2 ) النعماني ص 250 ، المحجة ص 47 - 48 ، البرهان ج 1 ص 167 .
( 3 ) القمي ج 2 ص 204 ، البحار ج 9 ص 205 .
( 4 ) النعماني ص 278 ، إثبات الهداة ج 3 ص 738 .