وقال تعالى :
وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
« 1 » .
وقال تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ
« 2 » .
وقالى تعالى :
أَ لَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا
« 3 » .
وقال تعالى :
لِيَجْعَلَ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ
« 4 » .
وقال تعالى :
وَإِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ
« 5 » .
وغيرها من الآيات التي تبيّن أن الشياطين يوحون وبطرق مختلفة كالخواطر والميول والرؤى و . . . للنفوس المريضة والضعيفة والتي على طريق الزيغ ، وعن الباقر ( ع ) قال : « لما ترون من بعثه الله ( عز وجل ) للشقاء على أهل الضلالة من أجناد الشياطين وأرواحهم أكثر مما ترون مع خليفة الله الذي بعثه للعدل والصواب من الملائكة » قيل : يا أبا جعفر وكيف يكون شيء أكثر من الملائكة ؟ قال : « كما يشاء الله ( عز وجل ) » ، قال السائل : يا أبا جعفر ، إني لو حدّثت بعض أصحابنا الشيعة بهذا الحديث لأنكروه ، قال : « كيف ينكرونه ؟ » ، قال : يقولون إن الملائكة أكثر من الشياطين ، قال : « صدقت افهم عنّي ما أقول لك ، إنه ليس من يوم ولا ليلة إلّا وجميع
هامش
( 1 ) الأعراف : 200 .
( 2 ) الأعراف : 201 .
( 3 ) مريم : 83 .
( 4 ) الحج : 53 .
( 5 ) الأنعام : 121 .