وقال ( ع ) : « ما خلق الله حلالًا ولا حراماً إلّا وله حدّ كحدّ الدار ، فما كان من الطريق فهو من الطريق ، وما كان من الدار فهو من الدار ، حتّى أرش الخدش فما سواه والجلدة ونصف الجلدة » « 1 » .
وقال : « ما من شيء إلّا وفيه كتاب أو سُنّة » « 2 » .
وقال زين العابدين ( ع ) : « إن أفضل الأعمال عند الله ما عمل بالسُنّة وإن قلَّ » « 3 » .
وقال الباقر ( ع ) : « كل من تعدّى السُنّة رُدَّ إلى السُنّة » « 4 » .
وقال الصادق ( ع ) : « من خالف كتاب الله وسُنّة محمّد ( ص ) فقد كفر » « 5 » .
وعن الباقر ( ع ) عن آبائه عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( ص ) : « لا قول إلّا بعمل ، ولا قول ولا عمل إلّا بنية ، ولا قول ولا عمل ولا نية إلّا بإصابة السُنّة » « 6 » .
وقال ( ع ) : « من دان الله بغير سماع من صادق ألزمه الله التيه يوم القيامة » « 7 » ، أي من تديّن وعمل بحكم بغير المأثور من المعصوم جعل الله حاله يوم القيامة وهو يوم الفزع الأكبر في تيه ، مع كونه ذلك اليوم في أشدّ الحاجة إلى الأمان والقرار ، أو أن التيه كناية عن الضلال وعاقبة السوء .
وفي الرسالة المشهورة للإمام الصادق ( ع ) إلى أصحابه والتي
هامش
( 1 ) الكافي 59 : 1 / باب الردّ إلى الكتاب والسُنّة / ح 3 .
( 2 ) الكافي 59 : 1 / باب الردّ إلى الكتاب والسُنّة / ح 4 .
( 3 ) الكافي 70 : 1 / باب الأخذ بالسُنّة وشواهد الكتاب / ح 7 .
( 4 ) الكافي 70 : 1 / باب الأخذ بالسُنّة وشواهد الكتاب / ح 11 .
( 5 ) الكافي 70 : 1 / باب الأخذ بالسُنّة وشواهد الكتاب / ح 6 .
( 6 ) الكافي 70 : 1 / باب الأخذ بالسُنّة وشواهد الكتاب / ح 9 .
( 7 ) الكافي 377 : 1 / باب من مات وليس له إمام من أئمّة الهدى / ح 4 .