تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعوى السفارة في الغيبة الكبرى — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
النقرس ، وهذا المرض صعب العلاج عجز عنه الأطباء والآن نريد منك أن تشافيه من هذا المرض المستعصي ) . فأجاب : ( هذا الفعل غير ممكن ) . فقال له ناصر الدين شاه : ( يا سيد هذا الشيخ الذي يناظرك معلّمي وهو شخص أدّبني بالأدب الجميل ، ولكنّه الآن قد ذهبت منه حيوية الشباب ولا يقدر على ملازمتنا في السفر والحضر فهل تقدر على إعادته شاباً ؟ ) . فأجاب : ( هذا أيضاً محال ) . فقال نظام العلماء : ( أيها الناس اعلموا أن هذا الرجل ( يشير إلى الباب الشيرازي ) وعاءه خال ومحتواه فارغ من كل شيء من معقول أو منقول ، هو مغرور بالباطل وسفيه وجاهل ، وليس عنده أيّة معجزة أو كرامة وغير لائق لأدنى احترام ) . فأجاب علي محمّد الشيرازي وهو غضبان مما قال : ( يا نظام ، ما هذا الكلام الذي تقول ! أنا الرجل الذي مكثتم ألف سنة تنتظرونه ! ) . فقال له نظام العلماء : ( هل أنت المهدي والإمام القائم ؟ ) . فأجاب : ( نعم ، أنا هو ) . فقال له : ( المهدي النوعي أنت أم المهدي الشخصي ؟ ) . فأجاب : ( أنا عين المهدي الشخصي ) . فقال له : ( ما اسم أبيك ، وامّك ، وأين مكان ولادتك ؟ ) . فقال له : ( اسمي علي محمّد ، واسم أبي ميرزا رضا البزّاز ، امّي خديجة ، محل ولادتي شيراز خمسة وثلاثون سنة مضت من عمري ) . فقال له : ( اسم مهدينا المنتظر مهدي ، واسم أبيه حسن ، واسم امّه