بالحنيفية والصلاة والزكاة والصيام والحج والولاية ، وما دعا محمّد ( ص ) إلّا إلى الله وحده لا شريك له وكذلك نحن الأوصياء من ولده عبيد الله لا نشرك به شيئاً ، إن أطعناه رحمنا وإن عصيناه عذبنا ، ما لنا على الله من حجة بل الحجة لله ( عز وجل ) علينا وعلى جميع خلقه ، أبرأ إلى الله ممن يقول ذلك وانتفى إلى الله من هذا القول ، فاهجروهم ( لعنهم الله ) والجؤوهم إلى ضيق الطريق فإن وجدت من أحد منهم خلوة فاشدخ رأسه بالصخر » « 1 » .
ومن هذا القبيل الفهري والحسن بن محمّد بن بايا « 2 » وفارس بن حاتم القزويني وقد لعنهما الهادي ( ع ) .
فروى الكشي عن سعد بن عبد الله قال : حدّثني العبيدي ( محمّد بن عيسى ) قال : كتب إليَّ العسكري ابتداءً منه : « أبرأ إلى الله من الفهري والحسن بن محمّد بن بابا القمي ، فابرأ منهما فإني محذّرك وجميع مواليَّ وأنّي ألعنهما ( عليهما لعنة الله ) ، مستأكلين يأكلان بنا الناس ، فتّانين مؤذيين آذاهما الله وأركسهما في الفتنة ركساً . يزعم ابن بابا أنّي بعثته نبياً وأنه باب عليه لعنة الله ، سخر منه الشيطان فأغواه فلعن الله من قبل منه ذلك ، يا محمّد إن قدرت أن تشدخ رأسه بالحجر فافعل فإنه قد آذاني آذاه الله في الدنيا والآخرة » .
وروى عن محمّد بن عيسى قال : قرأنا في كتاب الدهقان وخط الرجل في ( القزويني ) وكان كتب إليه الدهقان يخبره باضطراب الناس
هامش
( 1 ) رجال الكشي في ترجمة بن حسكة ، ووجه هدر دم أصحاب ابن حسكة ارتدادهم عن الإسلام كما لا يخفى .
( 2 ) وهذا كان من تلامذة ابن حسكة كما في رجال الكشي .