تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعوى السفارة في الغيبة الكبرى — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
مجروح ومذبوح متفرقين في كل بلاد قاصية ، بهم يشفي الله السقيم ، ويغني العديم ، وبهم تنصرون ، وبهم تمطرون ، وبهم ترزقون ، وهم الأقلون عدداً ، الأعظمون عند الله قدراً وخطراً . . . » الحديث . وروى الكليني عن الباقر ( ع ) قال : « إن الله تعالى ليدفع بالمؤمن الواحد عن القرية الفناء » « 1 » ، وقال : « لا يصيب قرية عذاب وفيها سبعة مؤمنين » « 2 » . وروى الشيخ المجلسي في ( البحار ) « 3 » عن كتاب زيد الزراد قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : نخشى أن لا نكون مؤمنين ، قال : « ولِمَ ذاك ؟ » ، قلت : وذلك أننا لا نجد فينا من يكون أخوه عنده آثر من درهمه وديناره ، ونجد الدينار والدرهم آثر عندنا من أخ قد جمع بيننا وبينه موالاة أمير المؤمنين ( ع ) . قال : « كلا ، إنكم مؤمنون ولكن لا تكملون إيمانكم حتّى يخرج قائمنا فعندها يجمع الله أحلامكم فتكونوا مؤمنين كاملين ، ولو لم يكن في الأرض مؤمنون كاملون إذاً لرفعنا الله إليه وأنكرتم الأرض وأنكرتم السماء « 4 » ، بل والذي نفسي بيده أن في الأرض في أطرافها مؤمنين ما قدر الدنيا كلّها عندهم تعدل جناح بعوضة » . ثمّ ذكر ( ع ) أوصافهم بنحو ما ذكر أمير المؤمنين ( ع ) أوصاف
هامش
( 1 ) الكافي 247 : 2 / باب فيما يدفع بالمؤمن / ح 1 . ( 2 ) الكافي 247 : 2 / باب فيما يدفع بالمؤمن / ح 2 . ( 3 ) ج 67 : ص 351 . ( 4 ) أي لأنكرتم حالهما ، وأنكر الشيء يقال عندما لا يراه على حاله السابق وهو كناية عن « لساخت الأرض والسماء » .