هذه خطوات الشيطان فيرغّبكم في الدنيا ، والله لو تدومون على الحالة التي وصفتم أنفسكم بها لصافحتكم الملائكة ، ومشيتم على الماء . . . » « 1 » الحديث .
وهذا بخلاف مقام النيابة والسفارة فإنه باختيار وإرادة من الإمام المعصوم ( ع ) .
ويجدر التنبيه مع ذلك إلى ما قاله الصادق ( ع ) إلى أن الأبدال والكاملين هم أعزُّ من الكبريت الأحمر ، أي إنهم في منتهى الندرة والقلّة فكيف يعثر عليهم مع إخفاءهم لحالهم لكيلا يذهب خلوص نياتهم ، ولئلّا يحصل لأنفسهم الاغترار وغير ذلك من مفاسد الاشتهار .
وهذا من الشواهد على اختلاف مقامهم لمقام النيابة والسفارة .
* * *
هامش
( 1 ) الكافي 423 : 2 / باب في تنقل أحوال القلب / ح 1 .