العربية ودرس كتبنا وقرأ تاريخنا ثم ألّف في العقيدة والفكر . « 1 »
دونالتسن « 2 » يطرح سؤالا يقول فيه :
العجيب أن فكرة الإمام المهدي لم ترد في القرآن الكريم بهذا النص ولو كانت هذه الفكرة أصيلة في الإسلام ، فلماذا لم ينص عليها القرآن ؟
وحينما تقرأ القرآن لا تجد كلمة الإمام المهدي عليه السّلام ؟
دونالتسن هكذا يقول إن هذه الفكرة ليست واقعية ولم يأت بها الإسلام بدليل أنها لم ترد في القرآن الكريم .
جواب الشبهة :
الحقيقة إن علماءنا بحثوا هذا الأمر قبل أن يتحدث عنه دونالتسن ، فاستعرضوا ما هي الآيات التي جاءت في قضية الإمام المهدي .
بعض علمائنا ذكر ( 133 ) آية قرآنية جاءت في الإشارة لهذا الموضوع ، « 3 » مرة على مستوى الظهور القوي ، ومرة على مستوى الإشارة إلى قضية الإمام المهدي .
( 133 ) آية كما هو في كتاب إلزام الناصب للعلامة المحقق الحائري اليزدي ، في أحد فصوله وقد ذكر الآيات الواردة في قيام الإمام المهدي عليه السّلام .
لكن من حقكم أن تسألوا وتقولوا ان كل هذه الآيات ليست صريحة ، ولا واحدة منها فيها اسم الإمام المهدي عليه السّلام فلماذا ؟
إذا كانت القضية بهذا الحجم من الأهمية بحيث أن « من أنكر المهدي
هامش
( 1 ) أنظر العقيدة والشريعة - دونالتسن .
( 2 ) انظر الصلة بين التصوف والتشيع / كامل مصطفى الشيبي ؛ وانظر أيضا موسوعة الرأي الآخر : 3577 / الجزء المختص بالإمام المهدي عليه السّلام .
( 3 ) أنظر إلزام الناصب / الحائري : ج 1 .