4 - عمارة المقام :
أ ) . . . وغسل قميصه في الحوض وطرحها على شجرة كانت هناك .
ب ) . . . دخل الصحن وسلمّ عليّ وذهب إلى بيت المقام وصلّى عند المحراب .
وهذا الوصف لعمارة المقام من حوض ووجود شجرة وصحن وبيت للمقام ومحراب داخل بيت المقام أشبه ما يكون بعمارة المقام في الوقت الحالي .
فبعد عرض الحكاية وبحث ما يتعلق بها علمنا أن المقام في بداية القرن الحادي عشر الهجري كان مشهورا ومعروفا على مستوى جماعة من أهل المشهد وزائري مشهد أمير المؤمنين ، بحيث أنه يقصد في ذلك الزمان عند الشدائد والأهوال ، وأخيرا كفى الحكاية في إثبات مصداقيتها وشهرتها « 1 » ورواتها الثقات الصلحاء بوصف العلامة المجلسي رحمه اللّه لهم ، ووصفهم ضمن الحكاية لموقع المقام بأنه خارج النجف وعمارته من صحن وبيت ومحراب لدليل أيضا على صدق الحكاية .
الحكاية الثانية : المرأة التي كشف عن بصرها :
نقل هذه الحكاية العلامة النوري رحمه اللّه ( 1254 - 1320 ه ) في كتابه ( كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار ) ، قائلا :
. . . قد ظهر في هذه الأيام كرامة باهرة من المهدي عليه السّلام في متعلّقات الدولة العلية العثمانية المقيمين ( كذا ) في المشهد الشريف الغروي ، وصارت في الظهور والشيوع كالشمس في رابعة النهار ،
هامش
( 1 ) لقول العلامة المجلسي في آخر الحكاية : أنها من المشهورات عند أهل المشهد .