الإمام ( عليه السّلام ) « 1 » . وقد تقدمت إشارة أخرى إلى هذه القضية ضمن الحديث عن واجب الانتظار .
وبهذا تتحصل للمؤمنين الثمار المرجوة من الأمر بوجوب توقع ظهوره - عجل اللّه فرجه - في كل حين ، وكذلك تتحصل لهم الثمار المرجوة من تعريفهم بعلائم ظهوره لتسريع استعدادهم والقيام بالتكاليف الخاصة ببعض العلائم التي تقرن الأحاديث الشريفة ذكرها بذكر واجبات خاصة بها .
العلائم الحتمية وغير الحتمية
وتذكر الأحاديث الشريفة قسمين رئيسين من علائم ظهور الإمام - عجل اللّه فرجه - . القسم الأوّل ما هو حتمي الوقوع ، والقسم الثاني ما هو غير حتمي بل قد لا يقع إذا اقتضت الحكمة الإلهية ذلك . كما أن بعض هذه العلائم قريبة من زمن الظهور وبعضها سابق له بفترة طويلة .
اللغة الرمزية في أحاديث العلامات
كما تنبغي الإشارة هنا إلى أن الأحاديث الشريفة تحدثت عن كثير من علائم الظهور بلغة الرمز والإشارة ، لذا من الضروري لمعرفتها على نحو الدقة دراسة هذه اللغة ومعرفتها ، كما ينبغي استجماع كل ما ورد بشأن كل علامة من تفصيلات في الأحاديث الشريفة ودراستها بعيدا عن التأثر بالقناعات السابقة وبتأنّي وبدقة للتوصل إلى مصداقها الحقيقي وعدم الوقوع في التطبيقات العجولة التي تبعد عن الهدف المراد من ذكر هذه العلائم ، خاصة وأن اللغة
هامش
( 1 ) راجع تفصيل السيد الإصفهاني لهذه النقطة في كتابه مكيال المكارم : 2 / 160 وما بعدها .