خلالها ورعايته لمسيرتهم من خلف أستارها ، وأمر فيه بالرجوع إلى الفقهاء في الحوادث الواقعة وصرح بأن وجوده أمان لأهل الأرض « 1 » ، كما أن الجيل الذي كان قد عاصر زمان الأئمة كان قد انتهى وظهرت أجيال اعتادت عصر الغيبة وفكرة القيادة النائبة ، لذلك فقد تأهلت الأمة للدخول في عصر الغيبة الكبرى « 2 » .
* * *
هامش
( 1 ) كما صرح بذلك ( عليه السّلام ) في توقيعه الذي أجاب فيه على أسئلة إسحاق بن يعقوب ، راجع كمال الدين : 483 ، غيبة الطوسي : 176 .
( 2 ) تأريخ الغيبة الصغرى : 630 - 654 وفيه توضيحات مهمة بشأن نص التوقيع المهدوي الشريف للسمري .