تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤

10 - من دلائل إمامته بعد استشهاد أبيه ( عليهما السّلام )

1 - قال أبو هاشم الجعفري : خطر ببالي أن القرآن مخلوق أم غير مخلوق ؟ فقال أبو محمد ( عليه السّلام ) : يا أبا هاشم ، اللّه خالق كل شيء ، وما سواه مخلوق . « 1 » 2 - وقال أيضا : قال أبو محمد ( عليه السّلام ) : إذا خرج القائم يأمر بهدم المنابر والمقاصير التي في المساجد . فقلت في نفسي : لأيّ معنى هذا ؟ ، فأقبل عليّ وقال : معنى هذا أنّها محدثة مبتدعة ، لم يبنها نبيّ ولا حجّة . « 2 » 3 - وسأله الفهفكي : ما بال المرأة تأخذ سهما واحدا ويأخذ الرجل سهمين ؟ فقال أبو محمد ( عليه السّلام ) : إن المرأة ليس عليها جهاد ولا نفقة ولا عليها معقلة ، إنّما ذلك على الرجال . فقلت في نفسي ؛ قيل لي ان ابن أبي العوجاء سأل أبا عبد اللّه ( عليه السّلام ) عن هذه المسألة فأجابه بمثل هذا الجواب وفي رواية : لما جعل لها من الصداق . فأقبل أبو محمد عليّ فقال : نعم هذه مسألة ابن أبي العوجاء ، والجواب منّا واحد إذا كان معنى المسألة واحدا ، أجري لآخرنا ما أجري لأوّلنا وأوّلنا وآخرنا في العلم والأمر سواء . ولرسول اللّه ولأمير المؤمنين فضلهما « 3 » . 4 - وقال أبو هاشم الجعفري : قلت في نفسي قد كتب الإمام : يا أسمع السامعين . . . اللهم اجعلني في حزبك وفي زمرتك . فأقبل عليّ أبو محمد فقال : أنت في حزبه وفي زمرته إذا كنت باللّه مؤمنا ولرسوله مصدّقا ولأوليائه عارفا ولهم تابعا ،
هامش
( 1 ) المناقب 2 / 467 . ( 2 ) المناقب 2 / 468 . ( 3 ) المناقب 2 / 468 .