10 - وعن عمر بن أبي مسلم قال : كان سميع المسمعيّ يؤذيني كثيرا ويبلغني عنه ما أكره ، وكان ملاصقا لداري ، فكتبت إلى أبي محمد ( عليه السّلام ) أسأله الدعاء بالفرج عنه ، فرجع الجواب : أبشر بالفرج سريعا ، ويقدم عليك مال من ناحية فارس ، وكان لي بفارس ابن عمّ تاجر لم يكن له وارث غيري فجاءني ماله بعد ما مات بأيّام يسيرة .
11 - ووقّع في الكتاب : استغفر اللّه وتب إليه ممّا تكلّمت به ، وذلك أني كنت يوما مع جماعة من النصّاب فذكروا أبا طالب حتى ذكروا مولاي ، فخضت معهم لتضعيفهم أمره ، فتركت الجلوس مع القوم وعلمت أنه أراد ذلك « 1 » .
12 - وروي عن الحجّاج بن يوسف العبدي قال : خلّفت ابني بالبصرة عليلا وكتبت إلى أبي محمد أسأله الدعاء لابني فكتب إليّ : رحم اللّه ابنك إن كان مؤمنا ، قال الحجّاج : فورد عليّ كتاب من البصرة أنّ ابني مات في ذلك اليوم الذي كتب إليّ أبو محمد بموته ، وكان ابني شكّ في الإمامة للاختلاف الذي جرى بين الشيعة « 2 » .
هامش
( 1 ) مسند الإمام الحسن العسكري ( عليه السّلام ) : 118 وبحار الأنوار 50 / 273 عن الخرائج والجرائح : 1 / 447 ح 33 ب 12 .
( 2 ) مسند الإمام الحسن العسكري ( عليه السّلام ) : 118 وبحار الأنوار 50 / 274 عن الخرائج والجرائح :
1 / 488 ح 34 ب 12 .