5 - علاقة الإمام الحسن العسكري ( عليه السّلام ) بأخيه محمد
كان للإمام علي الهادي ( عليه السّلام ) من الذكور أربعة وبنت واحدة ، والذكورهم :
1 - السيد محمد وكنيته أبو جعفر .
2 - الإمام الحسن العسكري .
3 - جعفر ( المعروف بالتوّاب أو الكذّاب ) .
4 - الحسين .
والسيد محمد هو أكبر أولاد أبيه ، وكان سيدا جليلا ومجمعا للكمالات « 1 » وكانت الشيعة تتصوّر أنه الإمام بعد أبيه ، لما كان يتميّز به من ذكاء وخلق رفيع وسعة علم وسمو آداب .
وتحدّث العارف الكلاني عن وقاره ومعالي أخلاقه قائلا :
صحبت أبا جعفر محمد بن علي الرضا وهو حدث السن فما رأيت أوقر ولا أزكى ولا أجلّ منه . . . وكان ملازما لأخيه أبي محمد ( عليه السّلام ) لا يفارقه . « 2 »
« ولما خرج الإمام الهادي ( عليه السّلام ) من المدينة إلى سامرّاء ترك ابنه السيد محمد في المدينة المنوّرة وهو طفل ، وبعد سنوات التحق بأبيه ومكث عنده مدّة ، ثمّ أراد الرجوع إلى المدينة وفي الطريق وصل إلى مدينة بلد فمرض هناك وفارق الحياة في سنة ( 252 ه ) . وعمره قد تجاوز العشرين سنة « 3 » .
هامش
( 1 ) الإمام الهادي من المهد إلى اللحد : 136 - 137 .
( 2 ) حياة الإمام الحسن العسكري : 24 - 25 عن المجدي في النسب ( مخطوط ) .
( 3 ) الإمام الهادي من المهد إلى اللحد : 137 .