اللّه ، الناطق عن اللّه ، الصادق ، الصامت ، الميمون ، الطاهر ، المؤمن باللّه ، وليّ اللّه ، خزانة الوصيين ، الفقيه ، الرجل ، العالم « 1 » .
وكل منها له دلالته الخاصّة على مظهر من مظاهر شخصيته وكمال من كمالاته .
وكان يكنّى بابن الرضا . كأبيه وجدّه ، وكنيته التي اختص بها هي :
( أبو محمد ) .
ملامحه
وصف أحمد بن عبيد اللّه بن خاقان ملامح الإمام الحسن العسكري بقوله : إنه أسمر أعين « 2 » حسن القامة ، جميل الوجه ، جيد البدن ، له جلالة وهيبة « 3 » . وقيل : إنّه كان بين السمرة والبياض « 4 » .
النشأة وظروفها
نشأ الإمام أبو محمد ( عليه السّلام ) في بيت الهداية ومركز الإمامة الكبرى ، ذلك البيت الرفيع الذي أذهب اللّه عن أهله الرجس وطهّرهم تطهيرا . وقد وصف الشبراوي هذا البيت الذي ترعرع فيه هذا الإمام العظيم قائلا :
هامش
( 1 ) كمال الدين : 1 / 307 ، اثبات الهداة : 1 / 651 ، 544 ، 469 ، الشيعة والرجعة : 1 / 88 .
وحياة الإمام العسكري : 23 - 28 ( للشيخ محمد جواد الطبسي . والألقاب الثلاثة الأخيرة هي الألقاب التي وردت في الكتب الرجالية باعتبار ورودها في أسانيد الروايات والتي كانت تلاحظ فيها ظروف النقل والرواية .
( 2 ) الأعين : الواسع العين .
( 3 ) أصول الكافي : 1 / 503 ح 1 وعنه في الارشاد : 2 / 321 ، وفي كمال الدين : 1 / 40 بطريق آخر ، وعن الكليني أو المفيد في إعلام الورى : 2 / 147 ، وعن الارشاد في كشف الغمة : 3 / 197 ، وعن كمال الدين والارشاد والاعلام في بحار الأنوار : 326 - 330 .
( 4 ) بحار الأنوار : 50 / 328 وأخبار الدول : 117 .