تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨

10 - العلّامة الشبراوي الشافعي :

قال عنه : « الحادي عشر من الأئمة الحسن الخالص ويلقب أيضا بالعسكري . . . ويكفيه شرفا أنّ الإمام المهدي المنتظر من أولاده ، فللّه در هذا البيت الشريف والنسب الخضم المنيف وناهيك به من فخار وحسبك فيه من علو مقدار . . . فيا له من بيت عالي الرتبة سامي المحلة ، فلقد طاول السماك علا ونبلا ، وسما على الفرقدين منزلة ومحملا واستغرق صفات الكمال ، فلا يستثنى فيه بغير ولا بإلّا ، انتظم في المجد هؤلاء الأئمة ، انتظام اللآلي وتناسقوا في الشرف فاستوى الأول والتالي ، وكم اجتهد قوم في خفض منارهم واللّه يرفعه . . . » « 1 » . إلى أقوال كثيرة غيرها في فضله صرح بها الفقهاء والمؤرخون والمحدثون من العامة والخاصة ، ولا عجب في ذلك ولا غرابة فهو فرع الرسول ( صلّى اللّه عليه واله ) وأبو الإمام المنتظر والحادي عشر من أئمة أهل البيت الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وهم عدل القرآن كما ورد عن الرسول ( صلّى اللّه عليه واله ) وهم سفينة النجاة . وقد شهد له أبوه الإمام الهادي ( عليه السّلام ) بسموّ مقامه ورفعة منزلته بقوله الخالد : « أبو محمد أنصح آل محمّد غريزة وأوثقهم حجّة وهو الأكبر من ولدي وهو الخلف وإليه تنتهي عرى الإمامة وأحكامها ، فما كنت سائلي فسله عنه ، فعنده ما يحتاج إليه » « 2 » .
هامش
( 1 ) الاتحاف بحب الاشراف : 178 . ( 2 ) الكافي : 1 / 327 ، 328 ح 11 .