5 - راهب دير العاقول :
وكان من كبراء رجال النصرانية وأعلمهم بها ، لمّا سمع بكرامات الإمام ( عليه السّلام ) ورأى ما رآه ، أسلم على يديه وخلع لباس النصرانية ولبس ثيابا بيضاء .
ولما سأله الطبيب بختيشوع عما أزاله عن دينه ، قال : وجدت المسيح أو نظيره فأسلمت على يده - يعني بذلك الإمام الحسن العسكري ( عليه السّلام ) - وقال :
وهذا نظيره في آياته وبراهينه . ثم انصرف إلى الإمام ولزم خدمته إلى أن مات . « 1 »
6 - محمد بن طلحة الشافعي :
قال عن الإمام الحسن العسكري ( عليه السّلام ) :
« فأعلم المنقبة العليا والمزية الكبرى التي خصه اللّه عزّ وجلّ بها وقلّده فريدها ومنحه تقليدها وجعلها صفة دائمة لا يبلي الدهر جديدها ولا تنسى الألسن تلاوتها وترديدها : أن المهدي محمد نسله ، المخلوق منه ، وولده المنتسب إليه ، وبضعته المنفصلة عنه » « 2 » .
7 - ابن الصباغ المالكي :
قال : إنّه « سيد أهل عصره وإمام أهل دهره ، أقواله سديدة وأفعاله حميدة ، وإذا كانت أفاضل زمانه قصيدة فهو في بيت القصيدة ، وإن انتظموا عقدا كان مكان الواسطة الفريدة ، فارس العلوم لا يجارى ومبين غوامضها ،
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : 1 / 422 - 424 وعنه في بحار الأنوار : 50 / 261 .
( 2 ) مطالب السؤول : 2 / 148 .