فرمود يا سهل شيعيان ما بواسطه ولايت و ارتباطى كه با ما دارند در حصارى محكم و درى استوار هستند كه اگر در دل درياهاى ژرف و بيابانهاى دور و دراز ميان درندگان و گرگها و دشمنان جن و بشر بروند بواسطه ولايت ما در امان هستند بر خدا توكل كن ولايت خويش را پاك و خالص گردان نسبت بائمه طاهرين هر كجا مايلى برو .
مناقب - واسطه بين امام و مردم در زمان امام على النقى محمّد بن عثمان عمرى و ثقات و اشخاص مورد اعتماد آن جناب عبارتند از : حمزة بن يسع و صالح بن محمّد همدانى و محمّد بن جزك جمال و يعقوب بن يزيد كاتب و ابو الحسين بن هلال و ابراهيم ابن اسحاق و خيران خادم و نضر بن محمّد همدانى و از وكلاى ايشان جعفر بن سهيل صيقل است .
و اصحاب امام عليه السّلام عبارتند از : داود بن زيد و ابو سليمان زنكان و حسين بن محمّد مدائنى و احمد بن اسماعيل بن يقطين و بشير بن بشار نيشابورى شاذانى و سليم ابن جعفر مروزى و فتح بن يزيد جرجانى و محمّد بن سعيد بن كلثوم كه مردى متكلم و صاحب نظر بود و معاوية بن حكيم كوفى و علي بن معد بن معبد بغدادى و ابو الحسن بن رجاء عبر تائى .
فصول المهمه مينويسد : شاعر آن جناب عوفى و ديلمى و واسطه بين ايشان و مردم عثمان بن سعيد است .
كتاب مقتضب الاثر - احمد بن محمّد بن عياش از عبد المنعم بن نعمان عبادى نقل كرد كه گفت : حسن بن مسلم گفت ابو الغوث منبجي شاعر آل محمّد صلوات اللَّه عليهم در محله عسكر سامرا شعر زير را برايم خواند . اسم او ابو الغوث اسم ابن محرز از اهل منبج بود بخترى شاعر پادشاهان را مدح ميكرد ولى ابو الغوث آل محمّد صلوات اللَّه عليه را مدح ميكرد بخترى همين قصيده را از ابو الغوث كه چند شعر آن را نقل ميكنم نقل نموده :
ولهت الى رؤياكم و له الصادى * يذاد عن الورد الروى بذواد