تخييرا ونهيت تحذيرا ، وخوّلت كثيرا ، وسألت يسيرا ، فعصي أمرك فحلمت ، وجهل قدرك فتكرّمت . . » « 1 » .
من أدعيته إذا انصرف من الصلاة :
« رضيت باللّه ربّا ، وبالاسلام دينا ، وبالقرآن كتابا ، وبمحمد نبيا ، وبعليّ وليا ، والحسن ، والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمد بن علي ، وعلي بن محمد ، والحسن بن علي ، والحجة بن الحسن بن علي ، أئمة .
اللهم وليّك الحجة فاحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته ، وامدد له في عمره ، واجعله القائم بأمرك ، المنتصر لدينك وأره ما يحبّ وتقرّبه عينه في نفسه وفي ذرّيته وأهله وماله وفي شيعته وفي عدوه ، وأرهم منه ما يحب وتقرّ به عينه ، واشف به صدورنا وصدور قوم مؤمنين » « 2 » .
من دعائه ( عليه السّلام ) عند الصباح والمساء لقضاء الحوائج :
قال الراوي : كتبت إلى أبي جعفر الثاني ( عليه السّلام ) أسأله ان يعلّمني دعاء ، فكتب اليّ :
« تقول إذا أصبحت وأمسيت : اللّه اللّه اللّه ، ربي الرحمن الرحيم ، لا اشرك به شيئا » .
وإن زدت على ذلك فهو خير ، ثم تدعو بما بدا لك في حاجتك ، فهو لكل شيء بإذن اللّه تعالى ، يفعل اللّه ما يشاء « 3 » .
هامش
( 1 ) مستدرك عوالم العلوم : 23 / 212 .
( 2 ) مستدرك عوالم العلوم : 23 / 214 - 215 .
( 3 ) مستدرك عوالم العلوم : 23 / 218 .