أشبه شيء بالمعيار ، إما راجح بعلم - وقال مرة بعقل - أو ناقص بجهل » « 1 » .
وقال ( عليه السّلام ) : « اقصد العلماء للمحجّة الممسك عند الشبهة ، والجدل يورث الرياء ، ومن أخطأ وجوه المطالب خذلته الحيل ، والطامع في وثاق الذلّ ، ومن احبّ البقاء فليعدّ للبلاء قلبا صبورا » « 2 » .
كما أنه كان يتألّم لكثرة الجهلاء وابتلاء العلماء بهم وكان يعتبر سبب الاختلاف هو ما يطرحه الجهلاء نتيجة جهلهم ، فقد روى عن جده أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) : « العلماء غرباء لكثرة الجهّال بينهم » « 3 » .
وقال ( عليه السّلام ) : « لو سكت الجاهل ما اختلف الناس » « 4 » .
الحث على التوبة :
دعا الإمام إلى كيفية التوبة إلى اللّه تعالى وبيّن طريقها ، فقد روى عن أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) :
« التوبة على أربعة دعائم : ندم القلب ، واستغفار باللسان ، وعمل بالجوارح ، وعزم على أن لا يعود » .
« وثلاث يبلغن بالعبد رضوان اللّه : كثرة الاستغفار وخفض الجانب وكثرة الصدقة » « 5 » .
كما أنه ( عليه السّلام ) أشار إلى فوريّتها وحذّر من التسويف بها بقوله : « تأخير التوبة اغترار ، وطول التسويف حيرة ، والاعتلال على اللّه هلكة ، والاصرار على الذنب أمن
هامش
( 1 ) مستدرك عوالم العلوم : 23 / 275 .
( 2 ) مستدرك عوالم العلوم : 23 / 278 .
( 3 ) مستدرك عوالم العلوم : 23 / 278 .
( 4 ) مستدرك عوالم العلوم : 23 / 279 .
( 5 ) مستدرك عوالم العلوم : 23 / 279 .