اليّ ولدي الرضا ، وقلت لولدي الرضا ، وقال لي ولدي الرضا ، وإذا خاطبه قال له :
يا أبا الحسن » « 1 » .
وكان يلهج بذكره ويثني عليه ويذكر فضله ليوجّه الأنظار إلى دوره الرائد في المستقبل القريب وكان يبتدئ بالثناء على ابنه علي ويطريه ، ويذكر من فضله وبرّه ما لا يذكر من غيره ، كأنه يريد أن يدلّ عليه « 2 » .
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا : 1 / 14 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا : 1 / 30 .