تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) في المنام ، قد وافى النباج « 1 » ونزل في المسجد الذي ينزله الحجاج في كل سنة وكأني مضيت اليه ، وسلّمت عليه ، وكان بين يديه طبق من خوص فيه تمر صيحاني ، وكأنه قبض قبضة من ذلك التمر فناولني فعدّدته فكان ثماني عشر تمرة ، فتأولت الرؤيا بأني أعيش بعدد كل تمرة سنة فلمّا كان عشرين يوما كنت في أرض تعمر لي بالزراعة ، إذ جاءني من أخبرني بقدوم الرضا ( عليه السّلام ) من المدينة ونزوله في ذلك المسجد ، ورأيت الناس يسعون إليه ، فمضيت نحوه فإذا هو جالس في الموضع الذي كنت رأيت رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) فيه في المنام ، وبين يديه طبق من خوص فيه تمر صيحاني ، فسلمت عليه ، فرد عليّ السلام ، واستدناني فناولني قبضة من ذلك التمر فعدّدته فإذا هو بعدد ما ناولني رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) فقلت : زدني يا بن رسول اللّه ، فقال : « لو زادك رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) لزدناك » « 2 » . 8 - روى جعفر بن صالح قال : « أتيت الرضا ( عليه السّلام ) ، فقلت : امرأتي حامل فادع اللّه ان يجعله ذكرا ، فقال : هما اثنان ، فانصرفت وقلت : اسمّي أحدهما محمدا ، والآخر عليا ، ثم اتيته فقال لي : سمّ واحدا عليا والآخر امّ عمرو فلما قدمت الكوفة رأيتها ولدت غلاما وبنتا ، فسمّيت الذكر عليا ، والأنثى امّ عمرو » « 3 » .
هامش
( 1 ) النباج : منزل لحجاج البصرة . ( 2 ) عيون أخبار الرضا : 2 / 210 ، ودلائل الإمامة : 189 ، وإعلام الورى : 2 / 54 عن الحاكم الحسكاني ، كشف الغمة : 3 / 103 ، جامع كرامات الأولياء : 2 / 156 . ( 3 ) جوهرة الكلام : 146 .
أعلام الهداية — صفحة 37 | المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف