الإمام السحاب الماطر ، والغيث الهاطل ، والشمس المضيئة ، والسماء الظليلة ، والأرض البسيطة ، والعين الغزيرة ، والغدير والروضة .
الإمام الأنيس الرفيق ، والوالد الشفيق ، والأخ الشقيق ، والامّ البرّة بالولد الصغير ، مفزع العباد في الداهية ، الإمام أمين اللّه في خلقه وحجته على عباده وخليفته في بلاده ، والداعي إلى اللّه ، والذاب عن حرم اللّه .
الإمام المطهّر من الذنوب ، والمبرأ من العيوب ، المخصوص بالعلم ، الموسوم ، بالحلم ، نظام الدين ، وعزّ المسلمين ، وغيظ المنافقين ، وبوار الكافرين « 1 » .
2 - عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ، عن أبيه عن آبائه ( عليهم السّلام ) قال : قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) : من أحبّ أن يركب سفينة النجاة ، ويستمسك بالعروة الوثقى ويعتصم بحبل اللّه المتين فليوال عليا بعدي ، وليعاد عدوّه وليأتمّ بالأئمة الهداة من ولده فإنهم خلفائي وأصيائي ، وحجج اللّه على الخلق بعدي وسادة أمتي وقادة الأتقياء إلى الجنة ، حزبهم حزبي وحزبي حزب اللّه ، وحزب أعدائهم حزب الشيطان « 2 » .
3 - عنه ( رحمه اللّه ) - بهذا الاسناد قال : قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) : « يا علي أنت أخي ووزيري ، وصاحب لوائي في الدنيا والآخرة ، وأنت صاحب حوضي ، من أحبّك أحبّني ومن أبغضك أبغضني « 3 » .
في رحاب الغدير :
روي عن أبي الحسن الرضا في يوم الغدير أنه قال : « وهو يوم التهنئة يهنّئ بعضكم بعضا فإذا لقى المؤمن أخاه يقول : الحمد للّه الذي جعلنا من المتمسّكين بولاية أمير
هامش
( 1 ) راجع تمام الحديث في : من لا يحضره الفقيه : 4 / 300 ، والخصال : 527 ، وعيون أخبار الرضا : 1 / 212 .
( 2 ) أمالي الصدوق : 13 .
( 3 ) أمالي الصدوق : 37 .