أساؤا استغفروا ، وإذا أعطوا شكروا ، وإذا ابتلوا صبروا ، وإذا غضبوا عفوا » .
10 - وسئل ( عليه السّلام ) عن حد التوكّل ؟ فقال ( عليه السّلام ) : « أن لا تخاف أحدا إلّا اللّه » .
11 - وقال ( عليه السّلام ) : « من السنّة إطعام الطعام عند التزويج » .
12 - وقال ( عليه السّلام ) : « الإيمان أربعة أركان : التوكل على اللّه ، والرضا بقضاء اللّه ، والتسليم لأمر اللّه ، والتفويض إلى اللّه ، قال العبد الصالح :
وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ
. . . *
فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا
« 1 » .
13 - وقال ( عليه السّلام ) : « صل رحمك ولو بشربة من ماء . وأفضل ما توصل به الرحم كفّ الأذى عنها وقال في كتاب اللّه :
لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى
» « 2 » .
14 - وقال ( عليه السّلام ) : « إنّ من علامات الفقه : الحلم والعلم ، والصمت باب من أبواب الحكمة إنّ الصمت يكسب المحبّة ، إنّه دليل على كل خير » .
15 - وقال ( عليه السّلام ) : « إنّ الذي يطلب من فضل يكفّ به عياله أعظم أجرا من المجاهد في سبيل اللّه » .
16 - وقيل له : كيف أصبحت ؟ فقال ( عليه السّلام ) : « أصبحت بأجل منقوص ، وعمل محفوظ ، والموت في رقابنا ، والنار من ورائنا ، ولا ندري ما يفعل بنا » .
ونكتفي بهذه الجولة السريعة في رحاب تراثه الثرّ الذي لازال ينبوعا فيّاضا بالعلوم والمعارف الربّانية التي تأخذ المتفقّه فيها إلى منازل السعداء .
وآخر دعوانا ان الحمد للّه رب العالمين
هامش
( 1 ) أراد ( عليه السّلام ) بالعبد الصالح مؤمن آل فرعون والآية في سورة غافر ( 40 ) : 44 - 45 .
( 2 ) البقرة ( 2 ) : 266 .