تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
فعجب المأمون من كلامه ، وقال : يا أبا الحسن ما في الأرض من يحسن هذا سواك » « 1 » .

9 - حواره مع سليمان المروزي

قال الحسن بن محمد النوفليّ : قدم سليمان المروزي متكلّم خراسان على المأمون فأكرمه ووصله . ثم قال له : إنّ ابن عمّي علي بن موسى قدم عليّ من الحجاز وهو يحبّ الكلام وأصحابه ، فلا عليك أن تصير إلينا يوم التروية لمناظرته . فقال سليمان : يا أمير المؤمنين إنّي أكره أن اسأل مثله في مجلس في جماعة من بني هاشم ، فينتقص عند القوم إذا كلّمني ولا يجوز الاستقصاء عليه . قال المأمون : إنّما وجهت إليك لمعرفتي بقوّتك وليس مرادي إلّا أن تقطعه عن حجّة واحدة فقط . فقال سليمان : حسبك يا أمير المؤمنين . اجمع بيني وبينه وخلّني وإياه وألزم . فوجّه المأمون إلى الرضا ( عليه السّلام ) ، فقال : إنّه قدم علينا رجل من أهل مرو وهو واحد خراسان من أصحاب الكلام ، فإن خفّ عليك أن تتجشّم المصير إلينا فعلت . فنهض ( عليه السّلام ) للوضوء وقال لنا : تقدّموني وعمران الصابي معنا ، فصرنا إلى الباب فأخذ ياسر وخالد بيديّ فأدخلاني على المأمون ، فلمّا سلمت قال : أين أخي أبو الحسن أبقاه اللّه ؟
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا : 2 / 231 .
أعلام الهداية — صفحة 222 | المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف