تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
ويحيى ابن أم الطويل وأبو خالد الكابلي وسعيد بن المسيب . ثم ينادي المنادي أين حواري محمد ابن علي وحواري جعفر بن محمد ؟ فيقوم عبد اللّه بن شريك العامري وزرارة بن أعين وبريد ابن معاوية العجلي ومحمد بن مسلم وأبو بصير ليث بن البختري المرادي وعبد اللّه بن أبي يعفور وعامر بن عبد اللّه بن جذاعة وحجر بن زائدة وحمران بن أعين . ثم ينادي : أين سائر الشيعة مع سائر الأئمة ( عليهم السّلام ) يوم القيامة فهؤلاء المتحورة أول السابقين وأول المقربين وأول المتحورين من التابعين » « 1 » .

الإيمان والكفر والشّكّ

1 - عن حماد بن عمرو النصيبي ، قال : سأل رجل العالم ( عليه السّلام ) فقال : أيها العالم أخبرني أي الاعمال أفضل عند اللّه ؟ قال : « ما لا يقبل عمل إلّا به ، فقال : وما ذلك ؟ قال : الإيمان باللّه ، الذي هو أعلى الأعمال درجة وأسناها حظا وأشرفها منزلة ، قلت : أخبرني عن الإيمان أقول وعمل أم قول بلا عمل ؟ قال : الإيمان عمل كله ، والقول بعض ذلك العمل بفرض من اللّه بيّنة في كتابه ، واضح نوره ، ثابتة حجته ، يشهد به الكتاب ويدعو إليه ، قلت : صف لي ذلك حتى أفهمه . فقال : إنّ الايمان حالات ودرجات وطبقات ومنازل فمنه التام المنتهي تمامه ومنه الناقص المنتهي نقصانه ومنه الزائد الراجح زيادته ، قلت : وإن الإيمان ليتم ويزيد وينقص ؟ قال : نعم ، قلت : وكيف ذلك ؟ قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى فرض الإيمان على جوارح بني آدم وقسّمه عليها وفرّقه عليها فليس من جوارحهم جارحة إلّا وهي موكّلة من الإيمان بغير ما وكّلت به أختها .
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 15 .
أعلام الهداية — صفحة 223 | المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف