تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
عليا ( عليه السّلام ) باب من أبواب الهدى ، فمن دخل من باب علي كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا ومن لم يدخل فيه ولم يخرج منه كان في الطبقة الذين للّه فيهم المشيئة » « 1 » . 5 - عن بكر بن موسى الواسطي ، قال : سألت أبا الحسن موسى ( عليه السّلام ) عن الكفر والشرك أيهما أقدم ؟ فقال : « ما عهدي بك تخاصم الناس ، قلت : أمرني هشام بن الحكم أن أسألك عن ذلك فقال لي : الكفر أقدم وهو الجحود قال لإبليس :
أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ »
« 2 » . 6 - عن الحسين بن الحكم ، قال : « كتبت إلى العبد الصالح ( عليه السّلام ) أخبره أني شاك وقد قال إبراهيم ( عليه السّلام ) :
رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى
واني أحب أن تريني شيئا ، فكتب ( عليه السّلام ) : إن إبراهيم كان مؤمنا وأحب أن يزداد إيمانا وأنت شاك والشاك لا خير فيه ، وكتب : انما الشك ما لم يأت اليقين فإذا جاء اليقين لم يجز الشك ، وكتب : انّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ ،
قال : نزلت في الشاك » « 3 » . 7 - عن محمد بن سنان ، عن أبي خديجة ، قال : دخلت على أبي الحسن ( عليه السّلام ) فقال لي : « إنّ اللّه تبارك وتعالى أيّد المؤمن بروح منه تحضره في كل وقت يحسن فيه ويتقي ، وتغيب عنه في كل وقت يذنب فيه ويعتدي . فهي معه تهتز سرورا عند احسانه وتسيخ في الثرى عند إساءته ، فتعاهدوا عباد اللّه نعمه باصلاحكم أنفسكم تزدادوا يقينا وتربحوا نفيسا ثمينا ، رحم اللّه امرئ همّ بخير فعمله أو همّ بشر فارتدع عنه ، ثمّ قال : نحن نؤيّد الروح بالطاعة للّه والعمل له » « 4 » .
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 388 . ( 2 ) تفسير العياشي : 1 / 34 . ( 3 ) أصول الكافي : 2 / 399 . ( 4 ) أصول الكافي : 2 / 268 .
أعلام الهداية — صفحة 225 | المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف