فدفعته إليه « 1 » .
10 - عن سليمان بن حفص المروزي قال : دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السّلام ) وأنا أريد أن أسأله عن الحجة على الناس بعده ، فلمّا نظر إليّ ابتدأني وقال : « يا سليمان إنّ عليّا ابني ووصيي والحجة على الناس بعدي ، وهذا أفضل ولدي فإن بقيت بعدي فاشهد له بذلك عند شيعتي وأهل ولايتي المستخبرين عن خليفتي من بعدي » « 2 » .
الإمام المهدي المنتظر ( عجّل اللّه فرجه ) :
1 - عن علي بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر بن محمّد ( عليهم السّلام ) ، قال :
« لا يكون القائم إلّا إمام ابن إمام ووصي ابن وصي » « 3 » .
2 - عن محمد بن علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السّلام ) ، قال :
« إذا فقد الخامس من ولد السابع فاللّه اللّه في أديانكم لا يزيلكم أحد عنها يا بني انه لا بد لصاحب هذا الأمر من غيبة حتى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به انما هي محنة من اللّه عزّ وجلّ امتحن بها خلقه ولو علم آباؤكم وأجدادكم دينا أصح من هذا لا تبعوه . فقلت : يا سيدي من الخامس من ولد السابع ؟ قال : يا بني عقولكم تصغر عن هذا وأحلامكم تضيق عن حمله ولكن إن تعيشوا فسوف تدركوه » « 4 » .
3 - عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن ( عليهما السّلام ) ، قالا : « لو قد قام القائم لحكم بثلاث لم يحكم بها أحد قبله ، يقتل الشيخ الزاني ، ويقتل مانع الزكاة ،
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 1 / 313 .
( 2 ) عيون الأخبار : 1 / 26 .
( 3 ) عيون الأخبار : 2 / 131 .
( 4 ) علل الشرايع : 1 / 233 ، والكافي : 1 / 336 ، وغيبة النعماني : 154 .