تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
« لا يكون شيء في السماوات ولا في الأرض إلّا بسبع : بقضاء وقدر وإرادة ومشيئة وكتاب وأجل وإذن ، فمن زعم غير هذا فقد كذب على اللّه أو ردّ على اللّه عزّ وجلّ » « 1 » . 3 - عن محمد بن حكيم قال : كتب أبو الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السّلام ) إلى أبي : « أن اللّه أعلا وأجل وأعظم من أن يبلغ كنه صفته . فصفوه بما وصف به نفسه ، وكفّوا عما سوى ذلك » « 2 » . 4 - وقال ( عليه السّلام ) : « إنّ اللّه تعالى لا يشبهه شيء ، أي فحش أو خنى أعظم من قول من يصف خالق الأشياء بجسم أو صورة أو بخلقة أو بتحديد وأعضاء ، تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا » « 3 » .

من سيرة الرّسول ( صلّى اللّه عليه واله ) وتاريخ حياته :

1 - روى ابن طاووس في كتاب الطرف نقلا من كتاب الوصية للشيخ عيسى بن المستفاد الضرير عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ( عليهما السّلام ) قال : « لمّا حضرت رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) الوفاة دعا الأنصار وقال : يا معشر الأنصار ! قد حان الفراق ، وقد دعيت وأنا مجيب الداعي ، وقد جاورتم فأحسنتم الجوار ، ونصرتم فأحسنتم النصرة ، وواسيتم في الأموال ، ووسعتم في المسلمين ، وبذلتم للّه مهج النفوس واللّه يجزيكم بما فعلتم الجزاء الأوفى ، وقد بقيت واحدة وهي تمام الأمر وخاتمة العمل العمل معها مقرون إني أرى أن لا أفترق بينهما جميعا لو قيس بينهما بشعرة ما انقاست ، من أتى بواحدة وترك الأخرى كان جاحدا للأولى ولا يقبل اللّه منه صرفا ولا عدلا قالوا : يا رسول اللّه فأين لنا بمعرفتها ، فلا تمسك عنها فنضل ونرتد عن الإسلام ، والنعمة من اللّه ومن
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 1 / 149 والخصال : 359 . ( 2 ) أصول الكافي : 1 / 102 . ( 3 ) أصول الكافي : 1 / 105 .
أعلام الهداية — صفحة 207 | المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف